التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: “الحواكم… محاولة لتدبر صوفي للقرآن العظيم”
أيُّ العالَمين تحدِّدُه لغةُ الإنسان: العالَمُ الواقعي أَم العالمُ الحقيقي؟
لماذا يخفقُ الإنسانُ في التعاملِ بذكاءٍ مع الأحداثِ والأشياء؟
هل الذكاءُ الاصطناعي كائنٌ طفيلي؟
في معنى كلمةِ “ملكوت” في القرآنِ العظيم
في معنى قَولَ اللهِ تعالى “مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ”
أيامُ الخَلق السِّت في القرآنِ العظيم وأيامُ الخلقِ السَّبع في العهدِ القديم
ومن ظُلمِ الإنسانِ للحيوان وصفُه للقانونِ الذي يطيعُه بأنه “شريعةُ الغاب”!
في معنى قولِ اللهِ تعالى لرسولِه الكريم “قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ”
لا يقدحُ في الدينِ ألا يكونَ كلُّ ما فيه معقولاً
هل هناك فرقٌ في المعنى بين قولِ اللهِ “وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ” وقولِه تعالى “وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ”؟
