التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
حقيقةُ الإنسانِ تتجلَّى في مرَضِه وغيرتِه ويأسِهِ وقنوطِه وتقدُّمِه في السِّن
هل عرفَ العِلمُ الإنسانَ على ما هو عليهِ حقاً؟
ما الذي يُمازجُ الحبَّ فيُحيلُهُ بغضاً ومقتاً؟
هل الإنسانُ كائنٌ عاقلٌ حقاً؟
عندما يكونُ الآخرُ “أخرى”
في العلةِ من وراءِ تشابُهِ الأنفسِ والقلوب
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ”
خياران لا ثالثَ إمام الإنسانِ غيرُهما:
لماذا يتعذَّرُ على العلمِ أن ينقذَ الإنسانَ من مشكلتِه الوجودية؟
لماذا يعجزُ العلمُ عن تبيُّنِ “استثنائيةِ الإنسان”؟
