التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
أيُّهما أكثرُ تحكُّماً بالإنسان… عقلُه أم هَواه؟
هل كان أمرُ اللهِ تعالى لآدمَ وزوجِه بالخروجِ من الجنةِ عقوبةً لهما على أكلِهما من الشجرةِ التي نهاهما عنها؟
أين استقرَّ المقامُ بإبليسَ بعد أن أخرجَهُ اللهُ تعالى من الجنة؟
لماذا “كَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا”؟
هل الإنسانُ الذي خلقَه اللهُ تعالى “في أحسنِ تقويم” هو ذاتُ الإنسانِ الذي “خلقَه ضعيفاً”؟
آدم الخليفةُ الأول
حولَ معنى “أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ” في القرآنِ العظيم
متى سنستيقنُ أنَّنا لن نُفلِتَ يوماً مما قدَّرَه اللهُ علينا إذ جعلَ بعضَنا لبعضٍ فتنة؟
هل حقاً سيحلُّ السلامُ يوماً على هذه الأرض؟
لماذا تعيَّنَ على آدمَ أن يجعلَه اللهُ تعالى في الأرضِ خليفة؟ ولماذا تعيَّنَ على آدمَ أن يُسكنَه اللهُ تعالى الجنةَ بعدها؟ ولماذا لم يحُل اللهُ تعالى بينه وبينَ إبليس حتى لا يأكلَ من الشجرةِ التي نهاهُ عنها؟
