التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
لماذا لا يمكنُ لأصلِ الإنسانِ أن يكونَ كما تزعمُ به نظريةُ التطور؟
توارثُ الأمراضِ العضوية والنفسية في ضوءِ ما أصابَ بَني آدم جراءَ أكلِ أبويهم من الشجرةِ التي نهاهما اللهُ عنها
البشرُ جنسٌ واحدٌ وإن تعدَّدت أعراقُه
الجنسُ الآدمي واحدٌ وإن تعدَّدت أعراقُه
الجنةُ التي أخرجَ الشيطانُ أبوَينا منها كانت “جنةَ المأوى”… تأصيلٌ قرآني
في معنى “مِنْهَا” في قَولِ اللهِ تعالى “فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا”
قصةٌ قرآنيةٌ تختزلُ المشهدَ الإنساني برمَّتِه منذ أن خطى الإنسانُ خطواتِه الأولى على هذه الأرض وحتى يومِ القيامة
ما الذي واراهُ اللهُ تعالى عن آدمَ وزوجِه من سوآتِهما؟ ولماذا؟
لماذا كانت أكثرُ أمراضِ الإنسانِ فَتكاً به هي تلك التي يتسبَّبُ فيها ماضيه الوراثي؟
هل يُعقَلُ ألا يكونَ لأكلِ آدمَ وزوجِه من الشجرةِ التي نهاهما اللهُ عنها أيُّ تأثيرٍ عليهما وعلى ذريَّتِهما؟
