التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
ما الذي حدثَ لنا ما أن ذاقَ آدمُ وزوجُه الشجرةَ التي نهاهما اللهُ عنها؟
هل بالإمكانِ تبيُّنُ الوجهِ الحقيقي للإنسان؟
لِمَن ستُكتَبُ الغلَبَةُ في هذا الصِّراعِ الدائرِ بينَ الإنسانِ والطبيعة؟
كيف فنَّدَ قولُ اللهِ تعالى “رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ” نظريةَ النشوءِ والارتقاء الداروينية؟
وللإنسانِ نفسٌ متسلطةٌ حَرون… كيف تستحيلُ المودةُ والرحمةُ بين الزوجَين بغضاءَ وعَداوة؟
مَن الذي يصنعُ التاريخَ حقاً… الفردُ أَم الجماعة؟
“شجرةُ الخُلدِ” التي أكلَ منها آدمُ فأصبحَ من الفانين!
في معنى قولِ اللهِ تعالى “فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ”
ما الذي كان فيه أبوانا آدمُ وزوجُه فأخرجهما منه إبليسُ بأكلِهما من الشجرةِ التي زيَّنَ لهما الأكلَ منها؟
هل بإمكانِ الإنسانِ أن يُغيِّرَ ما جُبِلَ عليه؟
