التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا”
حقيقةُ الإنسانِ كما يُجَلِّيها طبعُهُ العَصَبي
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا”
هل حدَّدت رحلةُ الإسراءِ والمعراج مكانَ جنةِ آدم؟
ما الذي يَعنيهِ أن يكونَ الإنسانُ قد خُلِقَ “في كَبَد”؟
هل كانَ آدمُ إنساناً سَرمَدياً؟
الإنسانُ السَّرمَدي!
كيفَ كُنا لِنَبدوَ لو أنَّ أبوَينا لم يأكُلا من الشجرةِ التي نهاهُما اللهُ عنها؟
الفَوضى المناخية… بعضٌ مما أحدثَهُ الإنسانُ في الأرضِ من فسادٍ وفوضى
حولَ استحالةِ أن يكونَ الإنسانُ قد نشأَ عن الطبيعة!
