التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
“شجرة الخليفة” في القرآن العظيم
في معنى قوله تعالى “إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ”
أمَرَ اللهُ الملائكةَ بأن يسجدوا لآدم، فإن لم يكن إبليسُ منهم فلماذا قال له اللهُ تعالى “مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ”؟
لماذا لا يمكنُ لجنةِ آدم أن تكونَ على هذه الأرض (1)
لماذا لم يصرف اللهُ تعالى عن سيدِنا آدم كيدَ إبليس؟
أليس اللهُ تعالى هو مَن عرَّف آدمَ بالشجرةِ التي نهاه عن الأكلِ منها؟
ماذا حدث للإنسان بعد أن أكلَ أبواه من شجرةِ الجنة؟…مقارنة بين ما ورد في القرآن العظيم وما جاءَ في العهد القديم بهذا الشأن
في معنى قوله تعالى “اهْبِطُوا مِصرًا” وقوله تعالى “ادْخُلُوا مِصْرَ”
ما الذي يَعنيه أن يكونَ اللهُ تعالى قد نفخَ في سيدِنا آدم من روحِهِ لتكتملَ بذلك عمليةُ تخلُّقِهِ عليه السلام؟
ما جرَّه على الإنسانِ إصرارُه على التنكُّر لماضيه التطوري.. إخفاقُ الإنسانِ في التعاملِ مع مشكلتِه الجنسية مثالاً (1)
