التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
في معنى قولِهِ تعالى “قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا”
تفرُّدُ القرآنِ العظيم بالقولِ إن بَني آدمَ كلَّهم جميعاً قد أُخرجوا من الجنةِ من بعدِ أن أكلَ أبواهم آدمُ وزوجُهُ من الشجرةِ التي كان اللهُ قد نَهاهُما عن الأكلِ منها!
وهبطنا من الجنةِ كلُّنا جميعاً يومَ هبطَ أبوانا منها!
لماذا يتعذَّر على كثيرٍ منا تقبُّلُ حقيقةِ ماضينا الحيواني؟!
وأصابَ القرآنُ وأخطأت نظريةُ التطور!
وجعلَ اللهُ في الأرضِ خليفةً من نَسلِ مَن كان يُفسِدُ فيها ويسفِكُ الدماء!
بماذا تتمايزُ نظرةُ النَّصِّ القرآني إلى ماضي الإنسان التطوري عن نظرةِ “العقلِ العلمي”؟
لماذا أخفق “العقلُ العلمي” في التعامل المعرفي مع الإنسان؟
كيف سبقَ النصُّ القرآني العقلَ العلمي إلى الحديثِ عن ماضي الإنسان الحيواني؟
لماذا سمحَ اللهُ تعالى بظهورِ مَن كان “يُفسِدُ في الأرضِ ويسفكُ الدماء”؟
