التصنيف: مقتطفات من كتاب لي قادم: ما بعد “نشوء وارتقاء آدم وحواء”
في معنى قوله تعالى “خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ”
هل حقاً لا ينبغي لنا أن نتدبَّرَ قرآنَ اللهِ العظيمَ بحثاً عن حقيقتِنا الإنسانية؟!
لماذا لا يمكنُ لآدمَ أن يكون قد استُخلِفَ في الأرضِ من بعدِ أن أُخرِج من الجنة؟
لماذا يُصِرُّ البعضُ على الزعمِ بأنَّ الجنةَ التي أُسكِنَها آدم كانت على هذه الأرض ولم تكن في السماء؟
لماذا ليس هناك أيُّ تعارضٍ على الإطلاق بين قولِهِ تعالى “وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ” وقولِهِ تعالى “وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً”؟
“شجرة الخليفة” في القرآن العظيم
في معنى قوله تعالى “إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ”
أمَرَ اللهُ الملائكةَ بأن يسجدوا لآدم، فإن لم يكن إبليسُ منهم فلماذا قال له اللهُ تعالى “مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ”؟
لماذا لا يمكنُ لجنةِ آدم أن تكونَ على هذه الأرض (1)
لماذا لم يصرف اللهُ تعالى عن سيدِنا آدم كيدَ إبليس؟
