التصنيف: Uncategorized
مَن هُما المخاطَبان بِقولِ اللهِ تعالى “ٱهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًۢا”؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ”
تسلُّطُ “كُن فيكون” على سِلسلةِ الأسباب
في معنى “إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا”
في مَعنى: “لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ”
في علةِ انتفاءِ وجودِ الفسادِ في عالَمِ الطبيعةِ مقارنةً بِعالَمِ الإنسان
ما الذي يجعلُ الإنسانَ يطغى؟
اللهُ إذ يخلقُ الأشياءَ خَلقاً لَحَظياً ب “كُن فيكون”
هل هناكَ ثمةُ خصوصيةٍ تجمعُ بين سيدِنا لوط وسيدِنا شُعيب وسيدِنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم؟
