التصنيف: Uncategorized
حولَ حضورِ الملائكةِ في حياةِ الإنسان في هذه الحياةِ الدنيا
في عِلَّةِ عِبادة قومِ سيِّدِنا موسى للعجل
دِفاعاً عن حَديثِ رسولِ الله صلى الله تعالى عليه وسلم
في معنى قوله تعالى (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)
الملائكةُ إذ يقولون ل “الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا”: “نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ”
في معنى قوله تعالى “وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”
في معنى قوله تعالى “إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ”
في معنى قوله تعالى “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ”
لماذا أجابَ اللهُ تعالى سيدَنا إبراهيم إذ دعاهُ “رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ” ولم يُجِب سيدَنا موسى إذ دعاهُ “رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ”؟
من تجلياتِ تأييدِ اللهِ تعالى لسيدِنا عيسى بروحِ القُدُس
