التصنيف: Uncategorized
تداخُلُ العوالمِ في القرآنِ العظيم… العلاقةُ بين الإنسِ والجِنِّ مثالاً
في عِلةِ إشارةِ السيدة مريم إلى طفلِها عيسى عليه السلام كما حفظتها لنا الآيةُ الكريمة ٢٩ من سورة مريم
في عِلةِ إخبارِ سيدِنا يوسف أبيه سيدِنا يعقوب برؤياه وإحجامِهِ عن إخبارِ أخوتِه
في معنى قولِهِ تعالى “وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ”
من عجيبِ لغةِ القرآنِ العظيم: (وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ)
لماذا كان الملحدون أكثرَ بَني آدم جَهالةً؟
الإنسانُ إذ يؤلِّهُ عَقلَه ويُؤنسِنُ ربَّه!
لماذا أمَرَنا قرآنُ الله بأن نعبُدَ الله؟
أسئلةٌ لابد وأن نتحرَّى الإجابةَ عنها حتى لا نقولَ في خلقِ الإنسانِ ما ليس لنا به عِلم!
في معنى قولِهِ تعالى “وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ”
