التصنيف: Uncategorized
في معنى قوله تعالى “وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ”
ما الذي قصد إليه الله تعالى بقوله (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)؟
هل نحن حقاً من صالحِي أهلِ خيرِ صنعةٍ أخرجَها اللهُ للناس؟
كيف يُجيبُنا القرآنُ العظيم على سؤال “لماذا خلقَ اللهُ الوجود”؟
لماذا لا يمكنُ للموت أن يكون هو “الوفاة”؟…في معنى قولِه تعالى (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُون)
موقفُك من الدنيا هو ما يحدِّدُ مقعدَك في الآخرة
لماذا لا يمكن لكثيرٍ مما يطرحُه مسلسل “ما وراء الطبيعة” أن يتَّفقَ مع ما جاءنا به القرآنُ العظيم؟
نبوةُ الأسباطِ بين مَنطقِنا الإنساني السقيم ومنطقِ اللهِ الخبيرِ العليم!
ما الذي قصدَ إليه سيدُنا زكريا إذ نادى اللهَ تعالى “وأنتَ خيرُ الوارثين”؟
في معنى قولِه تعالى “اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ”
