في العلةِ من وراءِ تقديمِ ذِكرِ “الإناث” على “الذكور” في الآيةِ الكريمة (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ) وتقديمِ ذِكرِ “الذكران” على “الإناث” في الآيةِ الكريمةِ التي تليها (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا)