من تجلياتِ دخولِ كوكبِ بلوتو في برجِ الدلو
الأرضون السبع في القرآنِ العظيم مقارنةً بهن في كتابِ الزوهار
عبادُ اللهِ المخلَصون مؤيَّدون بعزةِ “كُن فيكون”
ما الوجودُ إلا سفينةٌ تحرِّكُها قوانينُ الله
الناسُ نوعان: قدَريون وعاديون
حولَ الغيبِ الذي اشتملت عليه رؤيا سيدِنا يوسف ورؤيا كلٍّ من صاحبَيه
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ”
في الفرقِ بين الرؤى وأضغاثِ الأحلام
واللهِ ما قدرَ مخلوقٌ اللهَ حقَّ قدرِه
