في العلةِ من وراءِ اختلافِ بَني آدم
ُجنةُ المأوى وليست جنةَ عدن، وجناتُ المأوى هي جنات عدن
“المسجد” و”المساجد” في القرآنِ العظيم
“القَصي” و”الأقصى” في القرآنِ العظيم
حولَ مصدرِ المادةِ الحية التي تحملها بعضُ النيازكِ إلى الأرض
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ. أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ. فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ”
في معنى قَولِهِ تعالى “وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ”
