هل للمستقبلِ يدٌ في صناعةِ وقائعِ الحاضرِ وأحداثِه؟
ما الذي يراهُ الشيطان ويعجزُ عن رؤيتِه الإنسان؟
هل يمكنُ للإنسانِ أن يحيا حياةً طيبةً في هذه الدنيا من دونِ أن يتديَّنَ بِدينِ الله؟
لماذا يتعيَّنُ على الإنسانِ أن يتديَّنَ التديُّنَ الحق بِدينِ اللهِ الحق؟
كيف ينزغُ الشيطانُ بين بَني آدم؟
كلُّهم بلفور!
هل “الأمرُ” هو الذي يعرجُ إلى اللهِ تعالى في يومٍ كان مقدارُه ألف سنةٍ مما نعُد؟
“في معنى قولِ اللهِ تعالى “إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ
في معنى قولِهِ تعالى “إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى لسيدِنا إبراهيم “أَسلِم”
