ويسبقُ كلَّ عاصفةٍ سكونٌ يُنبِئُ ثقلُهُ بِشدَّتِها
ومِن عجيبِ سفاهاتِ بعضِ بَني آدمَ وحماقاتِهم أنَّ اللهَ تعالى قالَ فيهم “أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ”
عاصفةُ جهنمَ قادمةٌ فماذا نحنُ فاعلون؟
هل قانونُ “كُن فيكون” من “قوانينِ اللهِ” التي سيَّرَ بها اللهُ تعالى وقائعَ الوجودِ وأحداثَه؟ أم أنَّه متسلِّطٌ عليها؟
هل مِن قاسمٍ مشتركٍ يجمعُ بينَ “الذي عندَهُ عِلمٌ من الكتاب” والعبد الذي آتاهُ اللهُ تعالى رحمةً من عندِه وعلَّمَه من لدنهُ عِلما
مَن مِن إخوةِ سيدِنا يوسف حالَ بينهم وبين أن يقتلوه؟
تدبُّرٌ لآياتِ “كُن فيكون” في القرآنِ العظيم
في معنى “وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ”
حولَ “المخاطَب” في القرآنِ العظيم… تخصيصٌ لا يلزمُ عنه بالضرورة نفيُ التعميم
في دحضِ زعمِ القائلين بأن معنى “إلا” هو “و” في قَولِ اللهِ تعالى “إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ”
