منطقُ سيدِنا إبراهيم وحجةُ اللهِ التي آتاهُ إياها على قَومِه
سيدُنا إبراهيم و”اللهُ أكبر”
ما الذي يحولُ دونَ أن يكونَ بمقدورِ الإنسانِ أن يحبَّ حقاً؟
هل أحبَّت امرأةُ العزيزِ سيدَنا يوسفَ حقاً أَم أنَّها قد شُغِفت به حباً ليس إلا؟
في وصفِ اللهِ تعالى للكافرين يومَ القيامة “فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ”
في وَصفِ اللهِ تعالى لنارِ جهنم بأنها “لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ”
الساعةُ قائمةٌ ولو كرِهَ الفاسقون
وخاطبَ اللهُ تعالى الناسَ كافةً بِقولِه: “فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ”
حُسنُ الظنِّ بالله مفتاحُ كلِّ خير
