لماذا كان عالمُ الطبيعةِ مثالياً بينما يعتورُ النقصُ عالَمَ الإنسان؟
الإنسانُ موضعُ سِرِّ الله
حتى لا تكونَ فريسةً سهلةً للنفسِ والهوى
في معنى قَولِ اللهِ تعالى لرسولِهِ الكريم صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّم “هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ”
في العلةِ من وراءِ شقاءِ الإنسان
في معنى قَولِ اللهِ تعالى في الإنسان “ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ”
لماذا يعجزُ العِلمُ عن أن يأتِيَنا بِحلٍّ لمشكلةٍ ما دون أن يُوقِعَنا في مشكلةٍ أخرى؟!
عالَمٌ بلا فسادٍ في أرضِه وعِلمٌ لا تُضِلُّنا نظرياتُه!
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين”
في معنى قَولهِ تعالى “ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُون”
