ما الذي فاتَ أولئك الذين سألوا عيسى ابنَ مريم “هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ”؟
مَن هو المقصودُ بِقولِ اللهِ تعالى للملائكة “إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً”؟ وهل بنو آدم مقصودون بذلك هُم أيضاً؟
هل هناك فرقٌ في المعنى بين “فَاتَّقُوا النَّارَ” وبين “قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا”؟
أيُّ العالمَين خُلِقَ الإنسانُ ليتعاملَ معه… عالمُ الحقيقةِ أم عالَمُ الواقع؟
متى يكشفُ اللهُ عن الإنسانِ غطاءَه… عند الموتِ أم يومَ القيامة؟
سألَ إخوةُ يوسف أباهم أن يستغفرَ لهم ذنوبَهم، فلماذا لم يسألوا يوسفَ ذلك؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهْرِهِ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ”
ما الذي يتعينُ عليكَ أن تُكابدَهُ مادمتَ بشراً؟
“سوءُ الظن” هو من بينِ ما أبداهُ أكلُ آدمَ من الشجرة مما كان اللهُ قد واراهُ عنه مِن سَوآتِهِ
