في معنى كلمةِ “الدهر” في القرآنِ العظيم
في معنى “وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَة” في قَولِ اللهِ تعالى “وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً”
هل وردَ في القرآنِ العظيم ما ينصُّ صراحةً على أنَّ للإنسانِ روحاً كما أنَّ له جسماً؟
هل لكلمةِ “البلد” في القرآنِ العظيم أكثرُ من معنى؟
هل “بكةُ” و”مكةُ” هما البلدةُ ذاتُها؟
ما الذي يترتَّبُ على الحقيقةِ القرآنيةِ التي مفادُها “إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ”؟
لماذا كان الإنسانُ “أكثرَ شيءٍ جَدَلا”؟
كيف تأتَّى للإنسانِ أن يجمعَ بين ما جُبِلَ عليه من ضَعفٍ وما أُحضِرتهُ نفسُه من الطغيان؟
مَن هم “السابقون” في قَولِ اللهِ تعالى “وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ. أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ. فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ”
حولَ جدليةِ العلاقةِ بين القوةِ والرحمة
