سبحانَ مُغيِّرِ الأحوال… سيدُنا موسى مثالاً
وآتى اللهُ تعالى الذين اهتدوا تقواهم
كلٌّ منا هو “الآخر” وليس الآخرون هُم “الآخر”
هل نحنُ نعرفُ أنفسَنا حقاً؟.. سؤالٌ تجيبُنا عليه قصةُ سيدِنا موسى والعبدِ الصالح في القرآنِ العظيم
خوفٌ لازمَ سيدَنا موسى فتنةً له من الله حتى جاءَ أمرُ اللهِ ففارقَه!
ومن الأعمالِ ما يُحبطُه الله ومنها ما يُبطلِهُ الإنسانُ بيدِه
الشيطانُ إذ يُسوِّلُ للفاسقين ويُملي لهم
في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ”
