ما معنى أن يكونَ الإنسانُ ذا إرادةٍ “حُرة”؟
كيفَ فاتَ الملاحدةَ أن يتبيَّنوا في عالَمِ الإنسان البرهانَ القاطعَ بأنَّ اللهَ حق؟
الدينُ الذي يريدُنا اللهُ تعالى أن نتديَّنَ به هو ليس الدينَ الذي تريدُنا أنفسُنا أن نتديَّنَ به!
كيف أدَّبَ اللهُ تعالى “الذين آمنوا” بقرآنِهِ العظيم؟
لماذا يستمرئُ الإنسانُ الظُّلمَ؟ ولماذا يعجزُ الحيوانُ عن الظُّلم؟
كيف ينبغي أن نفهمَ قولَ الشاعر “الظُلمُ مِن شِيَمِ النُفوسِ فَإِن تَجِد ذا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لا يَظلِمُ”؟
لماذا لا تتصارعُ ديمقراطياتُ الغربِ فيما بينها؟
وللقرآنِ حضورٌ فاعِلٌ في حياتِنا يتجدَّدُ على مدارِ الساعة
إنسانُ هذا العصر وحيداً مع الله فأنَّى له أن ينجوَ مِن عذابِ الله؟
إنسانُ هذا العصر إذ أرهقَهُ اللهُ صَعودا!
