“مِن عندِ الله” و”مِن لدُن الله” في القرآن العظيم هي بذاتِ المعنى
شتانَ ما بين فرعونَ الطاغية وبين الملِك في سورةِ يوسُف وملِكة سبأ!
هل حقاً يتمايَزُ إنسانُ هذا العصرِ في خُلُقِهِ عن إنسانِ العصورِ الغابرة؟
هل مِن قاسمٍ مشتركٍ بين الرؤى التي قامَ سيدُنا يوسف بتأويلِها؟
غُلِبَت الرُّومُ ثم عادوا فغَلَبوا… فهل كان أيٌّ من ذلك بِنصرٍ من الله؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ”
في معنى الآية الكريمة “وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ”
مَن هُم “عبادُ اللهِ المُخلَصون” الذين ذكرَهم القرآنُ العظيم؟
لماذا كانَ لزاماً أن يُخرَجَ الإنسانُ من الجنة؟
لماذا يستحيلُ على الحياةِ أن تكونَ ظاهرةً كَونية؟
