في العِلةِ الكامنةِ من وراءِ أمرِ اللهِ تعالى للإنسانِ بوجوبِ أن يعبدَه
في معنى “وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي” و”فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا” و”فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا”
في معنى قَولِهِ تعالى “وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ”
وللإنسانِ نفسٌ تسوِّلُ لهُ وتطوِّعُ فِعلَ السيِّئات
حولَ الكلماتِ التي عرَّفها القرآنُ العظيم بإضافتها إلى لفظِ الجلالة “الله”
لا قِيامةَ للسيِّدِ المسيح قبل يومِ القيامة
الوادي المقدسُ طِوى “وادي الله”
كيفَ ينبغي أن تُفهَمَ عقوبةُ اللهِ القصوى (الخلودُ في نارِ جهنم)
حقيقةُ عيسى ابنِ مريم كما بيَّنَها قرآنُ اللهِ العظيم
في معنى “لا أبرحُ حتى” و”لا نبرحُ حتى” في القرآنِ العظيم
