في معنى قَولِهِ تعالى “لَوْ أَنْزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ”
نفسُ الإنسان بين مطرقةِ الشيطان وسندانِ الهوى!
العبوديةُ لله وخرافةُ “قواعد العشق الأربعون”!
حُدودُ الله وتَقوى الله
التمثُّلُ البَشَري للملائكة
للهِ الذكرُ والأنثى وليسَ للإنسانِ شيء
اللهُ الخالِقُ الخارِقُ
في معنى قَولِهِ تعالى “أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا”
لماذا قدَّمَ اللهُ ذِكرَ المالِ على ذِكرِ البَنين في قوله تعالى “الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا”؟
لماذا قدَّمَ اللهُ ذِكرَ “النساءِ” على ذِكرِ “البنين” في الآيةِ الكريمة “زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ”؟
