خُلِقنا كلُّنا جميعاً بِنَفسٍ واحدة… فأينَ يكمنُ إذاً الاختلاف؟
كُلُّ بَنِي آدمَ في النَّفْسِ والهَوى سَواء
لماذا لا يَحُولُ تمتُّعُ الإنسانِ بالعقلِ دونَ اقترافِهِ الذنوب؟
أهلُ الذِّكرِ وآلةُ الزمن!
صورةُ الإنسان في مِرآةِ القرآن
في معنى قَولِهِ تعالى “وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ”
وللهِ الحكمةُ العُظمى ولَهُ الذكاءُ الأعظم
اللهُ ربُّ عالَمِ الأسبابِ ربُّ “كُن فيكون”
الإنسانُ خَصيمُ الله المُبين!
