وللأواخرِ حظٌّ من تدبُّرِ قرآنِ الله كما كان للأوائلِ حظٌّ منه
متى يكونُ الواحدُ منا قد أخفقَ في تربيةِ ذريته؟
هل كان الجنُّ الذين صرفَهم اللهُ إلى رسولِهِ الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم ليستمعوا إلى القرآنِ قادمين من الفضاء؟
لماذا لم يكن من بينِ أصحابِ الحِجر مَن هو ذو حِجر؟
وللجنِّ أن يُحيطوا بما لا يحيطُ به كثيرٌ من البشر!
في معنى قوله تعالى “أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ”
في معنى قوله تعالى “فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ”
في معنى قوله تعالى “لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُون”
لماذا سأل سيدُنا زكريا اللهَ أن يهِبَ له من لدنه ذريةً طيبة؟
هل كلُّ ما وردَ في القرآنِ العظيم يوافقُ العقلَ ولا يُخالِفه؟
