الوسم: القرآن، تدبر،
ما الذي يُعينُ العبدَ على نفسِه ليكونَ في مأمنٍ من كيدِها؟
مَن راقبَ الناسَ “ازدادَ” هَماً
الإنسان: “الخليفةُ” الذي يدمِّرُ كوكبَه!
خَلقٌ ثم هِداية
هل كانت عصاً أم حيةً تسعى؟
“كُن فيكون” وقوانينُ الله
تصارعُ الإرادات علةُ فسادِ عالَمِ الإنسان
اللهُ نورُ العالَمَين
أنبياءٌ كَذَبة وأتباعٌ مخبولون!
“سوءُ الظن” هو من بينِ ما أبداهُ أكلُ آدمَ من الشجرة مما كان اللهُ قد واراهُ عنه مِن سَوآتِهِ
