الوسم: القرآن، تدبر، آدم عليه السلام، قصص الأنبياء
متى أصبحَ لآدمَ نفسٌ.. قبل أكلِه من الشجرةِ أَم بعدها؟
لماذا لا يمكنُ لجنةِ آدمَ أن تكونَ هي “جنةَ عدن” التي ذكرَها العهدُ القديم؟
هل كان أمرُ اللهِ تعالى لآدمَ وزوجِه بالخروجِ من الجنةِ عقوبةً لهما على أكلِهما من الشجرةِ التي نهاهما عنها؟
آدم الخليفةُ الأول
توارثُ الأمراضِ العضوية والنفسية في ضوءِ ما أصابَ بَني آدم جراءَ أكلِ أبويهم من الشجرةِ التي نهاهما اللهُ عنها
الجنةُ التي أخرجَ الشيطانُ أبوَينا منها كانت “جنةَ المأوى”… تأصيلٌ قرآني
في معنى “مِنْهَا” في قَولِ اللهِ تعالى “فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا”
سُرَّةُ آدم سِرُّ آدم!
متى سيُدرِكُ أنصارُ نظريةِ التطور الداروينيُّون أنَّهم لا يعرفونَ شيئاً عن أصلِ ونشأةِ وتطوُّرِ الإنسان؟
ألا تُذكِّرُنا قصةُ مؤمنِ يس بقصةِ أبينا آدم؟
