الوسم: القرآن، تدبر، الآخرة
في دحضِ وتفنيدِ زعمِ القائلين بأنَّ الآخرةَ سوف تنبثقُ عن الدنيا
حولَ انتفاءِ وجودِ أيِّ تعارُضٍ بين خلودِ الإنسانِ في الآخرة ومحدوديةِ حياتِه الدنيا
لماذا لن يُزحزحَ عن النارِ ويُدخَلَ الجنةَ إلا مَن أتى اللهَ بقلبٍ سليم؟
وآتى اللهُ تعالى الذين اهتدوا تقواهم
لماذا يعدُّ الإنسانُ البعثَ من بعدِ الموتِ من المستحيلات؟
في معنى قولِه تعالى “وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ”
لماذا ليس للشمسِ وجودٌ في الآخرة؟
“صَيحةٌ واحدة” و”زَجرَةٌ واحدة”!
كيف ينبغي أن نفهمَ قولَ اللهِ تعالى “وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ”؟
هل بمقدورِ الإنسانِ وحدَه أن يستَدِلَّ على الآخرةِ بمعزلٍ عما جاءهُ بِشأنِها دينُ اللهِ تعالى؟
