الوسم: القرآن، تدبر، العلم
لماذا يعجزُ العِلمُ عن أن يأتِيَنا بِحلٍّ لمشكلةٍ ما دون أن يُوقِعَنا في مشكلةٍ أخرى؟!
هل هناكَ فرقٌ حقاً بين نظرياتِ العِلم وأساطيرِ الأقدمين؟
ما نأخذُهُ من العِلمِ وما لا نأخذُه
محدوديةُ العِلمِ كما يُجلِّيها عجزُه عن تبيُّنِ العِلَلِ الكامنةِ من وراءِ ما يحدثُ في العالَم
العالَمُ بين خطةِ اللهِ وغائيةِ العِلم
“حرية العلمِ” وَهمٌ وخُرافة!
أساطيرُ العِلم
نظرياتُ العِلمِ أساطيرٌ معاصرة!
هل بمقدورِ العِلمِ حقاً أن يتعاملَ مع عِلَلِ الأحداث تعامُلَه مع أسبابِها؟
لماذا يأبى العِلمُ النظري، بصيغتِهِ المعاصرة، أن يضعَ يدَه بيدِ دينِ اللهِ الحق؟
