الوسم: القرآن، تدبر، قصص الأنبياء
تباينت شخصياتُ الأنبياءِ وتطابقت رسالاتُهم
أُناسٌ في حياةِ أنبياءِ الله ليسوا كباقي الناس… ملكةُ سبأ مِثالاً
مَن هُم المقصودون بِقَولِ اللهِ تعالى “فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ”؟
ونقرأُ في القرآنِ العظيم أن أنبياءَ اللهِ كانوا يُقِرُّونَ بأنَّهم ظلموا أنفسَهم
القرآنُ العظيم إذ يُبيِّنُ لنا كيف أدَّبَ اللهُ تعالى أنبياءَهُ المُرسَلين
لماذا قدَّمَ اللهُ الحكمةَ على المُلك في قولِهِ تعالى “أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَا ءَاتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَا ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا”؟
أُمهاتُ أنبياءِ اللهِ المُرسَلين
لماذا قَصَّ اللهُ تعالى على رسولِهِ الكريم جانباً من قَصَصِ أنبيائِهِ المُرسَلين؟
