الوسم: القرآن، تدبر، موسى عليه السلام، قصص الأنبياء
هل تعلَّمَ سيِّدُنا موسى من العبدِ الصالحِ شيئاً؟
ما هي المرةُ الوحيدةُ التي لم يستجِب فيها اللهُ تعالى لدعاءِ سيدِنا موسى؟
هل كان فتى سيِّدِنا موسى مُحِقاً بقَولِهِ: “وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ”؟
لماذا أرى اللهُ تعالى سيدَنا موسى اثنتين من آياتِهِ التسع قبلَ أن يأمرَه بالذهابِ إلى فرعون الطاغية؟
هل من خصوصيةٍ لدعاءِ سيدِنا موسى للهِ تعالى؟
سبحانَ مُغيِّرِ الأحوال… سيدُنا موسى مثالاً
خوفٌ لازمَ سيدَنا موسى فتنةً له من الله حتى جاءَ أمرُ اللهِ ففارقَه!
في معنى “أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا” في قولِه تعالى “وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ”
وآتى اللهُ تعالى سيدَنا موسى تِسعَ آياتٍ مُفصَّلاتٍ مُبيَّنات
