الوسم: القرآن، تدبر،
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ”
هل من سبيلٍ للخروجِ مِن الظُّلُماتِ إلى النُّور؟
لماذا يزدادُ وجهُ الظالِمِ لِنفسِهِ قُبحاً بِتقادُمِ الأيام؟
مَن هُم الذينَ “استحبُّوا الكُفرَ على الإيمان”؟
لماذا أمَرَ اللهُ تعالى الإنسانَ بِعِبادتِه؟
ماذا تعرف عن تعدُّد “الأنفس”؟
مَن هُم الذين زُيِّنَت لهم الحياةُ الدنيا؟
لماذا وُصِفَ أولياءُ اللهِ ب “الصالحين”؟
باعترافِ أهلِها… هذهِ الدُّنيا لَهوٌ وَلَعِب!
في معنى “بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ” في قَولِ اللهِ تعالى “فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ”
