الوسم: القرآن، تدبر،
حتى متى يبقى البحثُ العِلمي أسيرَ أطماعِ المستثمِرين؟… جَهلُنا بما يقولُهُ الحيوانُ مِثالاً
وعدُ اللهِ هو الأعظَمُ
ما الذي آتاهُ اللهُ تعالى بَني إسرائيل ولم يؤتِه أحداً غيرَهم من العالَمين؟
لماذا وصفَ اللهُ تعالى قرآنَهُ العظيم بأنَّهُ “كِتَابٌ مُصَدِّقٌ”؟
الإعراضُ الذي أمرَ بهِ اللهُ تعالى في قرآنِهِ العظيم
الإنسانُ ذلك الظَّلومُ الجَهول
استثنائيةُ الأمةِ الأمريكية… مناداةٌ أخرى بالتفوِّقِ العِرقي!
بَنو آدمَ مُخيَّرونَ لا مُسَيَّرين
إذا كانت مشاكلُ الإنسانِ من صُنعِ يدِه فهل هو قادرٌ على أن يحلَّها كلَّها جميعاً بِعقلِه؟
وللهِ الحكمةُ العُظمى ولَهُ الذكاءُ الأعظم
