الوسم: القرآن، تدبر
سبعُ سموات وسبعُ سنوات!
لماذا يرفضُ العلمُ الإقرارَ بأن ليس بمقدورِ نظرياتِه أن تُحيطَ بكلُِ ما يحدثُ في العالَمِ تعليلاً وتفسيراً؟
مَن هم ذريةُ إبليس الذين يشيرُ إليهم قولُ اللهِ تعالى “أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ”؟
كيف تُعينُنا سورةُ التين على تبيُّنِ معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا”؟
هل تُلزِمُنا معرفةُ الحقيقةِ بوجوبِ العملِ بها؟
لماذا نهانا الإسلامُ عن أن نكونَ من المشركين؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ”
وأمرَنا اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بأن نَحذرَه فقال: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ)
لماذا قدَّم الله تعالى ذِكرَ “الشَّر” على “الخَير” في قولِهِ “وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً”؟
ومن الأعمالِ ما يُحبطُه الله ومنها ما يُبطلِهُ الإنسانُ بيدِه
