الوسم: القرآن، تدبر
“الطارق” و”الطرائق” في القرآنِ العظيم
في دحضِ وتفنيدِ حُجةِ إبليسَ التي سوَّغَ بها لعصيانِه أمرِ اللهٍ تعالى بالسجودِ لآدم
في العلةِ من وراءِ تقديمِ ذِكرِ “الإناث” على “الذكور” في الآيةِ الكريمة (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ) وتقديمِ ذِكرِ “الذكران” على “الإناث” في الآيةِ الكريمةِ التي تليها (أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا)
خصوصيةُ الأرض في القرآنِ العظيم مرآةٌ لخصوصيَّتِها في الكون
هل لكوكبِ الأرضِ خصوصيةٌ في قرآنِ اللهِ العظيم؟
إلى مَن توجَّهَ اللهُ تعالى بِقَولِه “فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ”؟
لماذا قدَّمَ اللهُ تعالى ذِكرَ “الشَّجَر وَالدَّوَاب” على ذِكرِ الناس في الآيةِ الكريمة 18 من سورةِ الحَج؟
حريةُ الإبداع وحدودُ الله
في العلةِ من وراءِ تسميةِ سورةِ براءة بـ “سورةِ التوبة”
ومِن معاني “كتابِ الله” في كتابِ الله
