الوسم: القرآن، تفسير، تدبر، آدم عليه السلام، الخلق
في معنى قَولِ اللهِ تعالى لإبليس “فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ”
بأيِّ صنفٍ من المخلوقاتِ يُذكِّرُنا قَولُ الملائكةِ للهِ تعالى “أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ”؟
مَن هو المقصودُ بِقولِ اللهِ تعالى للملائكة “إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً”؟ وهل بنو آدم مقصودون بذلك هُم أيضاً؟
هل هناك علاقةٌ بين حَملِ الإنسانِ الأمانةَ وأكلِ آدمَ وزوجِه من الشجرة؟
لماذا تعيَّنَ على آدمَ أن يجعلَه اللهُ تعالى في الأرضِ خليفة؟ ولماذا تعيَّنَ على آدمَ أن يُسكنَه اللهُ تعالى الجنةَ بعدها؟ ولماذا لم يحُل اللهُ تعالى بينه وبينَ إبليس حتى لا يأكلَ من الشجرةِ التي نهاهُ عنها؟
ما الذي يعنيه أن يكونَ آدمُ من بينِ مَن اصطفاهم اللهُ تعالى على العالَمين؟
أسماءُ الملائكة وإسما آدم وزوجِه
ما هي الأسماءُ التي علَّمها اللهُ لأبينا آدم؟ وهل هي ذاتُ الأسماءِ التي سألَ اللهُ الملائكةَ عنها؟
في معنى كلمةِ “الأسماء” الواردةِ في سورةِ البقرة
آدمُ والمسيحُ مخلوقان استثنائيان بشهادةِ قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ”
