الوسم: القرآن، تفسير، تدبر، موسى عليه السلام، العبد الصالح، قصص الأنبياء،
في معنى “بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ” في القرآنِ العظيم
موسى وعيسى والذين كفروا من بَني إسرائيل في القرآنِ العظيم
هل مِن قاسِمٍ مشتركٍ بين سيدِنا الخَضِر وسيدِنا يَحيى؟
في معنى “فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ” في قَولِ اللهِ تعالى “وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ”
وجعلَ اللهُ تعالى كيدَ الشيطانِ ضعيفاً… نسيانُ صاحبِ سيدِنا يوسفَ في سجنِه ونسيانُ فتى سيدِنا موسى في رحلتِه مثالاً
ما حُكمُ أهلِ القرية التي أبى أهلُها أن يُضيِّفوا سيدَنا موسى والعبدَ الصالح؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا”
حولَ “ألواحِ الله” التي ألقاها سيدُنا موسى بُعيدَ رجوعِه إلى قومِه
في معنى قَولِ سيدِنا موسى لفرعون “لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ”
فضلُ اللهِ إذ يفيضُ على مَن كانَ أحقَّ بهِ وأهلَه… سحرةُ فرعونَ مثالاً
