الوسم: القرآن، تفسير، تدبر
في معنى قَولِ اللهِ تعالى في يومِ القيامة “وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ”
عرشُ اللهِ العظيم
ميثاقُ النَّبييِّنَ في القرآنِ العظيم
في معنى قَولِهِ تعالى “وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ”
في معنى قَولِهِ تعالى “وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ”
ما الذي قصدَ إليهِ الملائكةُ إذ قالوا للَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا: “نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ”؟
في معنى “وأصلحَ” في قَولِهِ تعالى “فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ”
تعدَّدت التفاسيرُ والمعنى واحدُ!
في معنى “أَمْلَىٰ لَهُمْ” في قَولِهِ تعالى “الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ”
“الخاشِعون” كما عرَّفَهُم القرآنُ العظيم
