الوسم: القرآن، تفسير، تدبر
وللإنسانِ نفسٌ مَن أنكرَ وجودَها فهو من الجاهلين!
ما الذي يعنيه أن يكونَ للشياطينِ رؤوسٌ (طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ)؟
لماذا ينبغي عليك ألا تكونَ من النادمين؟
المتشددون المتطرفون إذ يحذِّرُهم اللهُ تعالى في قرآنِه العظيم بقولِهِ “فَتَبَيَّنُوا”
ويومَ القيامة يقولُ الَّذِينَ كَفَرُوا “رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِين”
ويومَ القيامة يرى الكافرون الملائكةَ رأيَ العين
في معنى قولِ اللهِ تعالى “وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي”
في معنى الآيةِ الكريمة “لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ”
