الوسم: القرآن، تفسير، تدبر
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ”
لماذا يحبُّ اللهُ تعالى المحسنين والتوابين والمتطهَّرين؟
في معنى قَولِه تعالى “أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ”
في معنى قَولِه تعالى “وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ”
في معنى “قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا” في الآيةِ الكريمةِ 30 من سورةِ يوسف
هل هناك حقاً ما يستدعي كلَّ هذا التعظيمِ للإنسان؟!
من أسرارِ سورةِ الأنبياء (1)- ماضي السمواتِ والأرضِ ومستقبلُهما
كيف كانت لِتغدوَ علاقةُ الإنسانِ باللهِ تعالى لو أنَّ الأولين لم يُكذِّبوا بآياتِ الله؟
لماذا لم يرِد أيُّ ذِكرٍ لكلمةِ “الروح” في شعرِ العرب قبلَ الإسلام؟
ما يعودُ به علينا تدبُّرُ القرآن من نفع… تبيُّنُ أيِّ التفاسيرِ هو الأقوم
