الوسم: القرآن، تفسير، تدبر
التغيير… مقاربةٌ قُرآنية
لماذا لا يوجدُ حَلٌّ بَشَري للمشكلةِ الإنسانية؟
تفسيرُ القرآنِ العظيم يقتضي إتقانَ لِسانِهِ العربي المُبين
العالمُ اليومَ على أعتابِ انبثاقِ تحالُفٍ عسكريٍّ جديد يُذكِّرُ بِقولِ اللهِ تعالى “اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ”
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ”
في معنى قَولِهِ تعالى “فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ”
مَن هُم المخاطَبونَ بِقَولِ اللهِ تعالى “فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ”
في معنى قَولِهِ تعالى “وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ”
هل يعمل الصالحات مَن لم يكُن مؤمناً بالله؟
في معنى قَولِ اللهِ تعالى “وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ”
