التوراة والإنجيل والقرآن

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

وردت كلمة “التوراة” في القرآن العظيم ثمانية عشرة مرة. والتوراة كتاب الله تعالى الذي تشرَّف سيدنا موسى عليه السلام بنزوله عليه. وهذه التوراة المقدسة إسمها مشتق من جبل الطور الذي ورد ذكره في القرآن العظيم تسع مرات. فالتوراة هي الإسم المخفف لـ “الطوراة” التي اشتُق إسمها من جبل “الطور”؛ هذا الجبل الذي شهد تكلم الله تعالى مع سيدنا موسى عليه السلام (وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا) (من 164 النساء)، شهادته كتابةَ اللهِ تعالى له عليه السلام في الألواح التي عرَّفها اللهُ تعالى بـ “التوراة” (قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ(144)وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِين) (144-145 الأعراف).

أما الإنجيل، فلقد ورد ذكره في القرآن العظيم إثني عشرة مرة. وكلمة “الإنجيل” هي تحويرٌ لكلمة “إنزيل” التي تعني “الكتاب المُنزَّل” من الله تعالى (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ) (3 آل عمران).

ولقد وردت كلمة “القرآن” في القرآن العظيم سبعين مرة. والقرآن العظيم اشتُق اسمه من أول كلمةٍ كريمةٍ نزل بها، وهي كلمة “إقرأ” (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (1 العلق).

أضف تعليق