الأفعال الإلهية الحسنى

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

لله تعالى تسع وتسعون إسماً هي أسماؤه الحسنى. ونحن إذا ما تدبرنا القرآن العظيم فلن يكون عسيراً علينا تبيُّن أن هناك أفعالاً لله تعالى ليس يقابلها أسماءٌ من منظومة أسمائه الحسنى. وهذه الأفعال بالإمكان أن يُصار إلى صياغة أسماء لها لتكون بذلك أسماءً لله تعالى أخرى تصف هذه الأفعال التي بإمكاننا أن نشير إليها بأنها “أفعال الله الحسنى”. تدبر الآيات والمقاطع القرآنية الكريمة التالية من سورة البقرة: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَة (من 7))، (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ(15))، (وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً (من 22))، (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا (من 23))، (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا (من 26))، (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ (من 27)). وهكذا، فبإمكاننا أن نشرع بإعداد منظومة من أفعال الله الحسنى هذه بتدبُّر المصحف الشريف من الغلاف إلى الغلاف. وبالإمكان أيضاً أن نصطنع منظومةً أخرى من أسماء الله تعالى المقابِلة لهذه الأفعال الإلهية الحسنى، فيكون لنا بذلك أن نحظى بأسماء لله تعالى نُلحقها بأسمائه الحسنى التي اصطُلح على أنها تسعة وتسعون إسماً.

أضف تعليق