ربِّ زدني علماً وعملاً

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً

ربي زدني علمالم يأمر اللهُ نبيَّه صلى الله تعالى عليه وسلم أن يدعوه تعالى فيطلبَ منه زيادةً في العمل؛ إذ جاء في الآية الكريمة 114 من سورة طه (وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا). وما ذلك إلا لأن حضرة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لم يكن ليصدر عنه أيُّ تقصير في عمل. فهو صلى الله تعالى عليه وسلم كان المبادر إلى كل عملٍ تعبُّدي يجعله أكثر قرباً من الله تعالى. أما العلم، فقد طالبه اللهُ تعالى بأن يستزيده منه وذلك لأن الإنسان لم يؤتَ من العلم إلا قليلاً.

ونحن ليس لواحدنا أن يزعم أنه هذا العالِم أو ذاك العامل حتى لا يكون دعاؤه ربَّه عز وجل “ربِّ زدني علماً وعملاً”.

أضف تعليق