بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدِ الوَصْفِ وَالْوَحْي وَاٌلرِّسالَةِ وَالْحِكْمَةِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً
ذكرتُ في أكثر من منشور أن الإنسان قد أصابته لوثةٌ خلال مسيرة نشوئه وارتقائه في عالم الحيوان، كان لزاماً على الله تعالى أن يتدخل لعلاجها، فنجم عن تدخله الإلهي هذا ما جعل الإنسان يشفى من لوثته هذه ويصبح مخلوقاً في أحسن تقويم. ولقد ورد في القرآن العظيم ما يذكر بما كان عليه الإنسان قبل هذه الخِلقة العجائبية، خِلقة أحسن تقويم، وذلك في الآية الكريمة (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ). إذ يتبيَّن بتدبُّر هذه الآية الكريمة أن الله تعالى قد ردَّ الإنسان بأكل أبويه من الشجرة التي نُهيا عنها إلى سابق ما كان عليه قبل تدخله الإلهي الذي صيَّره إنساناً في أحسن تقويم.
