تعالي الله تعالى عن المكان والزمان

كيف لا يكون الله تعالى متعالياً عن المكان ولا قدرةَ لأي مكانٍ على أن يسَعه ويحتويه مهما اتسع، وهو الذي وصفه قرآنُه العظيم بأنه نورُ السموات والأرض، وأنَّ كرسيَه قد وسعهما، وأنَّه هو الموسِع؟ أم كيف لا يكون اللهُ تعالى متعالياً على المكان وهو الذي كفل وجوده خارج السموات والأرض أن يكون لهما تواجدٌ باقٍ ما تواجدَ هو فيهما؟ وكيف لا يكون اللهُ متعالياً عن الزمان وهو الأول بلا بداية فلا قدرةَ لمخلوقٍ على أن يحيطَ بأوليَّته تعالى؟

One comment

اترك رداً على عبدالعزيز آل زايد إلغاء الرد